![]() |
||||||
![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||||||||
معارضتي لقصيدة الشاعر عدنان الصائغ
أطلعني صديقي الشاعر عدنان الصائغ على قصيدة كتبها أيام كان يقيم في مدينة مالمو السويدية في يوم من أيام العام 1997 أو بعد ذلك بقليل، وهي: ................ فأبلغ سكراً وأبكي العراقا كأنيَ أرثي الذي مرَّ.. أرثي ................ بلاداً أضعنا فزدنا افتراقا وفي حانةِ ليس فيها سوايَ ............... عرفتُ، سوى أكؤسٍ تتلاقى وثمة خصرٌ يُلفُّ اشتهاءً ............... ومن نشوة الرقص يُطوى عناقا ويشربني الكأسُ في الحان زقاً ................ يطوف بأيدي الندامي اغتباقا فإنْ رنَّـحَ الشربُ خطوي هدرتُ .................أغني فيغدو زفيري احتراقا كذا تفعلُ الخمرُ بالغرباء ِ؟! ............... سألتُ الندامى إذا الصدر ضاقا وصحتُ بهم: أينَ أينَ العراقُ؟ ............... فضجُّوا: هو الكأسُ فاشربْ عِراقا فخيرٌ لك اليومَ كأسُك يُنسـيـ ................. كَ –بالرغم- ما قد لقيتَ ولاقى فقلتُ: أأنسى؟ فكيفَ؟ وأينَ؟ ................... أتدرون أني أموتُ اختناقا؟ إلامَ تُطاردني الذكرياتُ؟ ................... إلامَ أجوبُ وأبكي العراقا؟ .... .................. فجاءَ القصيدُ يُثير ُ الرفاقـا أعدنانُ مهلاً، فخيرُ البلاد ِ .................. بلاد ٌ تعـزُّ الذليـلَ المُعاقـا وتمنح ُ للقاطنـينَ الأمان َ .................. وتمنحـهمْ قوة ً وانـطلاقـا فلا تبـتئِـسْ علَّ يوماً قريباً .................. يجيء ُ كريماً فيمحو الفراقا ويلـتـمُّ شملٌ بكل ِّ حبيب ٍ .................. إذا ما يعودُ العراقُ عراقا! .............
|
||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
2008 © جميع الحقوق محفوظه للشاعر مقداد رحيم | ![]() |
![]() |
![]() |