|
حديث في اللهجة...
| أضيفت بتاريخ: 22/02/2010 |
كاتب المادة: مقداد رحيم |
|
حديث في اللهجــة
لكل لغة أو لهجة خصائص، وتستمد خصائصها من البيئة والحاجة والمتكلمين وقدراتهم الذهنية والثقافية، ويظهر ذلك في أصواتها وطريقة استخدام المفردات والعبارات، أما أصالة اللهجة فتأتي من الافتراع والتأسيس والسبق إلى الاستخدام مع الاستمرار والمطاولة لدى قوم من الأقوام في مكان من الأمكنة، وللأصالة علاقة بالمنشأ وليست هي صفة من صفات المديح كما هو شائع، فقد يكون الأصيل رديئاً تبعاً لرداءة أصله.
وما يُقال في لهجة قطرٍ من الأقطار يُقال في لهجة مدينة في مدن ذلك القطر، إذْ ينطبق عليها ما قدمناهُ من الشرائط.
ومن يعش مدة طويلة في قُطرٍ أو مدينة يكتسب لهجة ذلك القطر أو تلك المدينة، فاللغة الإنجليزية واحدة، ولكن مَن يتعلمها في الولايات المتحدة يختلف في تلفظها عمن يتعملها في بريطانيا، وكذلك يبدو الفرق واضحاً بين متكلمي الإنجليزية المنخرطين من عدة مقاطعات في الولايات المتحدة أو بريطانيا، وإذا تكلم شخص فأنا شخصياً أستطيع أن أكتشف بسهولة إذا كان بحرانياً، حتى إذا تكلم العراقية!.
|
|